الأحزابالانتخاباتالبرلمانالحمايةشوف تيفي

بين الكوطا والمنافع اللحظية….الأحزاب تتفاوض خوفا من نتائج الانتخابات

رغم جائحة كورونا، والمستجدات الوطنية، خاصة المرتبطة بقضية الصحراء المغربية، لكن الهاجس الانتخابي لم يغب عن تفكير القيادة الحالية المدبرة للأحزاب الوطنية خاصة الممثلة في البرلمان.

ووفق معطيات حصلت عليها “شوف تيفي” فالاستقطابات الأخيرة التي يتم الإعلان عنها مؤخرا من طرف بعض الأحزاب السياسية، هي ثمرة جهود ومفاوضات وتنازلات، هدفها الوحيد هو الاستعداد للانتخابات المقبلة، والالتفاف على مطالب دعم النخب والكفاءات الشابة من جهة ثانية.

وحسب المعطيات ذاتها، فبعض الأحزاب عرضت كوطا على بعض الهيئات السياسية والمدنية النشيطة مجتمعيا وغير المنتمية سياسيا، من بينها التمثيل في الهياكل، والحصول على كوطا في اللوائح الوطنية، بالإضافة إلى تدخلات لحظية وامتيازات لتثبيت ولاء الملتحقين إلى حين مرور الانتخابات التشريعية والمحلية المنتظرة السنة الجارية، خاصة في ظل الخوف من العزوف وعدم تحقيق نتائج مرضية للقواعد وتمنح فرص التفاوض على الحكومة المقبلة.

واستنادا للمعطيات ذاتها، فبعض الأحزاب تعيش على وقع الاحتقان بفعل المواد المتفق عليها والمقدمة للهيئات والأشخاص الملتحقين مؤخرا بها، حيث أثارت حفيظة الامتيازات أعضاء الحزب الذين بني التنظيم على أكتافهم وبقوا أوفياء لأحزابهم منذ سنين، حيث سيجدون أنفسهم كما العادة في قائمة الانتظار بسبب عدم توفرهم على حماية داخل الحزب، وشعبية خارجه تؤهلهم للوصول إلى البرلمان.

 

مصدر الخبر : شوف تيفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى