غير مصنف

ضربة معلم في 2020.. الملك ينتزع اعتراف الإدارة الأمريكية بمغربية الصحراء

من أقوى المكاسب التي جنتها الدبلوماسية المغربية خلال سنة 2020، الاختراق الاستراتيجي الكبير وغير المسبوق، الذي حققته تحت قيادة الملك محمد السادس، والمتمثل في انتزاعها لاعتراف أقوى دولة في العالم بمغربية الصحراء، وذلك من خلال المرسوم الرئاسي الذي وقعه قبل بضعة أسابيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والذي يقر فيه بالوحدة الترابية للمغرب ويعترف بسيادة المملكة على كامل تراب أقاليمها الجنوبية.

هذا الحدث الأبرز حول الملك محمد السادس إلى “شخصية السنة” في عيون المغاربة وعدد من زعماء بلدان العالم الذين أعلنوا عن افتتاح قنصليات لبلدانهم فوق تراب أقاليم الصحراء المغربية، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة الأمريكية التي غرد رئيسها دونالد ترامب وقال: “لقد وقعت اليوم إعلانا يعترف بالسيادة المغربية على الصحراء المغربية، واقتراح المغرب الجاد والواقعي، والجاد للحكم الذاتي هو الأساس الوحيد لحل عادل ودائم لتحقيق السلام الدائم والازدهار”.

كما أصدر البيت الأبيض بالتزامن مع تغريدة ترامب بيانا أكد فيه، أن الولايات المتحدة “باتت اعتبارا من اليوم تعترف بالسيادة المغربية على كامل أراضي الصحراء المغربية”، في الوقت الذي أرسلت فيه سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، كيلي كرافت، نسخة من الإعلان الرئاسي الذي وقعه ترامب في هذا الخصوص، إلى كل من الأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو غوتيريش وإلى مجلس الأمن..

كما أعلنت السفارة الأمريكية في الرباط عن خريطة للمغرب تضم الصحراء المغربية، وذلك خلال مراسيم أقيمت بالسفارة، ونشرت غوغل “ماب” خريطة المغرب بكامل صحرائه، وأعلن السفير الأمريكي في المغرب ديفيد فيشر في تلك المراسيم أن “هذه الخريطة هي التجسيد المادي لإعلان الرئيس دونالد ترامب الجريء الذي اعترف فيه بسيادة المغرب على تراب الصحراء المغربية”، وأضاف إن “هذه الخريطة ستقدم إلى الملك محمد السادس..”.

مصدر الخبر : شوف تيفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى