غير مصنف

بنكيران يضع خطة تعامل “البيجيدي”مع استئناف العلاقات بإسرائيل

حسمت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، نقاشاتها حول استئناف المغرب علاقاته مع إسرائيل، عقب الاتفاق الثلاثي المغربي الأمريكي الإسرائيلي، حيث تم تكليف الزعيم السابق عبد الإله بنكيران، بتتبع قضية تعامل الحزب الحاكم مع إحراج استئناف العلاقات مع إسرائيل.

الأسبوع الماضي، كان أشد قساوة على الهياكل التنظيمية للحزب، حيث تجاوز الأزمة الداخلية
التي استقرت بالتنظيم منذ تشكيل سعد الدين العثماني للحكومة الحالية بعد فشل بنكيران والإطاحة به من المنصب، حيث وجد أعضاء الأمانة العامة أنفسهم وسط وابل من الانتقادات بل والاتهامات بالتخوين، مادفعهم إلى خذلان أمينهم العام سعد الدين العثماني الذي وجد نفسه وحيدا ومسؤولا عما يقع داخل التنظيم السياسي وخارجه.

وستبقى الأيام الأخيرة من السنة الحالية 2020، مطبوعة في ذاكرة غالبية أعضاء الحزب، لكنها في المقابل أعادت القرارات الاستراتيجية للتنظيم إلى يد زعيمه السابق عبد الإله بنكيران، الذي غادر الحياة السياسية بشكل غير مباشر منذ إعفائه من تشكيل الحكومة، وسقوطه من الأمانة العامة للحزب، لصالح سعد الدين العثماني.

أسبوع كامل من اللقاءات الليلية والاجتماعات حتى الصباح بمنزل بنكيران، بحضور قياديين للحزب والحركة وأذرعه الشبابية والنقابية وكذا المهندسين والأطباء والصيادلة، الجميع حل بمنزل بنكيران، للحصول على الوصفة التي تبقي الحزب متماسكا، ولايتهم بالتراجع عن ثوابته وورقته المذهبية.

الأسبوع الحاسم في مسار “البيجيدي” سيغير العديد من عاداته القديمة، حيث وجد بنكيران الحل لتهدئة الأوضاع داخل التنظيم، عبر تقديم وصفة جديدة عبارة عن “خطوط حمراء في التعامل مع استئناف العلاقات مع إسرائيل”، حيث تم الاتفاق على مقاطعة مايسمونه “بأهداف الصهيونية العالمية” ومواجهتها تنظيميا وشعبيا، لكن مع الانفتاح على الجالية اليهودية المغربية المقيمة بإسرائيل.

مصدر حضر إحدى اللقاءات التي حضرها قياديون بالحركة، شدد بأن بنكيران، تمكن من إغلاق ملف استئناف العلاقات مع إسرائيل، عبر الموافقة على وضع خطوط حمراء في التعامل مع الوضع، لكن سيتم حذف المقاطعة ورفض الاتفاقيات الاقتصادية والسياسية مع دولة إسرائيل، باعتبارها اتفاقيات دولية كباقي الاتفاقات الأخرى.

وأوضح المصدر ذاته، بأن المجلس الوطني المنتظر للحزب في أقل من شهر، سيتطرق لقضية التعامل مع المستجدات فيما يخص الاتفاق مع إسرائيل، لكنه سيضع شروطا وخطوطا حمراء أمام أعضائه، مشيرا بأن بنكيران طالب أعضاءه بالانفتاح على اليهود المغاربة بل وترشيحهم باسم الحزب، شريطة ان يكونوا مقيمين في المغرب، وهذا ماسيظهر في الأيام المقبلة.

مصدر الخبر : شوف تيفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى