غير مصنف

الممثلة نسرين الراضي الملقبة بـ”البواسة” تثير ضجة بظهورها في مشهد فاضح

“يُنظَر إلى المرأة كمربية وأم، مُستحيلٌ أن تسيء جنسيا إلى طفل… وإذا حدث، اعتُبِرتْ الحالة شاذة وأنها مريضة عقليا”، مقولة تعكس حسب عدد من النشطاء المشهد الشاذ والساخن والذي قدمته الممثلة “نسرين الراضي” بمسلسل “ضحايا حلال”، والذي أثار ضجة واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي خاصة بمنطقة الخليج، وجعل بعض التافهين الجالسين وراء هواتفهم النقالة يسيئون للمرأة المغربية.
المغاربة المتفاعلون عبر مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة “فيسبوك” و”إنستغرام”، دخلوا على خط ما اعتبروه فضيحة الممثلة “نسرين الراضي” والتي تم تلقيبها بـ”البواسة” بعد فضيحة مهرجان “كان”، حيث تساءل العديد منهم “هل أبيضار ونسرين الراضي وجهان لعملة واحدة؟”، خاصة بعد ظهورهما معا في مشاهد “ساخنة ” وصادمة، أساءت للمغرب و للمغاربة، في حين أشار آخرون إلى أن “نسرين الراضي” تسير على منوال ممثلات الإغراء واللائي كانت نهايتهن صادمة و على رأسهن أبيضار التي أصبحت “تتسول” لكي تعيش بفرنسا.
“البواسة” مولات عبارة:”اللي بتشوفه في الانترنت أحسن ولا على الطبيعة أحلى”، وحسب معلقين على مشهدها “الساخن “، فإنها تحاول الإبحار عكس التيار من خلال اختيار أدوار جريئة كدور “مومس”، إلا أنها سقطت في المحظور وتسببت في توجيه الإهانة للمرأة “المغربية الشريفة”، في حين استغرب آخرون اختيار ممثلات من طينة أبيضار والراضي لأدوار “العهر والفساد والدعارة”، بدل تقديم أعمال “راقية”، تعكس الوجه الحقيقي للمرأة المغربية التي كتبت اسمها بأقلام من ذهب في التاريخ المغربي العريق والأصيل .

مصدر الخبر : شوف تيفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى