*الجزائرالمغربشوف تيفيكورونالقاح

الجزائريون يتساءلون والجينرالات يبحثون عن لقاح ضد كورونا في الوقت الميت

في الوقت الذي ضمنت فيه الدول الكبرى والتي تحترم شعوبها توصلها بلقاح كورونا، من بينها المغرب، مازالت الجزائر تبحث لها عن لقاح ضد الوباء.

ومن المنتظر أن تلجأ الجزائر إلى كل من روسيا أو الصين، في وقت كان من المفروض أن تكون الجارة الشرقية من أوائل الدول التي ضمنت اللقاح، نظرا لإمكانياتها ومكانتها التي تتبجح بها أمام المنتظم الدولي داخل إفريقيا، لكن ما الذي جعل الجارة تسقط في المحظور؟

فحسب مراقبين للشأن السياسي فإن الوقت الذي كان من المفروض أن تبحث فيه الجزائر عن لقاح ضد الوباء وتنقذ شعبها من شر الفيروس، كان مسؤولوها مشغوليون بتمويل عصابات البوليساريو وتسليحها وتحريضها على المغرب، وصرف الآلاف من الدولارات على أتباعها داخل مواقع القرار في الكونغريس الأمريكي.

ويتساءل الشعب الجزائري اليوم عن مصيره وحقه في اللقاح، في الوقت الذي توصلت فيه دول أخرى وكبرى من بينها المغرب بلقاح كورونا.

مصدر الخبر : شوف تيفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى