المغربالوراقشوف تيفيموريتانيا

هل تسرع زيارة الجنرال الوراق سحب موريتانيا اعترافها بالبوليساريو؟

شهد اليومان الماضيان، أحداثا مهمة ومتسارعة فيما يخص الدينامية التي تشهدها العلاقة بين المملكة المغربية وموريتانيا، والتي صمدت أمام استفزازات ميليشيات البوليساريو من جهة، ومن تدخلات وضغوط الجزائر من جهة ثانية.

وفد رسمي للقوات المسلحة الملكية المغربية، برئاسة الجنرال دوكور دارمي عبد الفتاح الوراق زار العاصمة الموريتانية نواكشوط، وعقد لقاء مع قادة الجيش والأمن الموريتانيين، حيث يعتبر اللقاء الثاني للاجتماع العسكري والأمني المشترك بين البلدين الجارين.

ساعات فقط بعد إعلان اللقاء المشترك، أصدرت سفارة المغرب بنواكشوط، إعلانا موجها إلى الموريتانيين، تبلغهم بإعفاء بعض الفئات من التأشيرة، خاصة المرضى والطلبة ورجال الأعمال، والزيارات العائلية والأسرية.

وفي ذات السياق، أفاد المحلل السياسي رشيد لزرق، بأن المغرب يشرف على ترتيب التوازنات الإقليمية، خاصة الحدود الموريتانية بعد التطورات التي عرفتها منطقة الكركرات مؤخرا إقليميا ودوليا.

وأضاف لزرق، بأن زيارة الجنرال دوكور دارمي عبد الفتاح الوراق، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، لموريتانيا تأتي في سياق ضرورة تكثيف التنسيق الأمني والعسكري بين البلدين و سد المنافذ أمام ميلشيات البوليساريو، وكذا لكون المغرب معني بأمن واستقرار موريتانيا.

واختتم المحلل حديثه مع القناة، بالتأكيد على وجود تحضيرات لمنعطف قد يحمل متغيرات هامة، ستتكلل بسحب اعتراف موريتانيا بالجبهة الانفصالية البوليساريو، حيث أن موريتانيا ترغب في الدفع بمصالحها الحيوية، والتي لن تتحقق بمعزل عن وجود علاقات جيدة وقوية مع المغرب.

مصدر الخبر : شوف تيفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى