غير مصنف

إخوان شمال إفريقيا يتجاهلون خيباتهم بتحليل قرارات المغرب

كشفت القرارات الأخيرة للمغرب، والتطورات التي شهدها ملف الوحدة الترابية للمملكة، عن الحقد والتدخل السافر لبعض قادة الإسلام السياسي بدول شمال إفريقيا، في القرارات السيادية للمملكة، خاصة الإخوان المتواجدون بالجزائر وتونس.

وبعد التصريحات المستفزة لإخوان الجزائر عبر المسؤولين عن “حزب حركة مجتمع السلم” وكذا “جبهة العدالة والتنمية” في وقت سابق، التحقت حركة النهضة التونسية إلى “القطيع” الذي يهاجم القرارات السيادية للمغرب، رغم أن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية بالبلدين، أعقد وأخطر من الأوضاع المستقرة بالمملكة رغم التشويش الداخلي والخارجي.

وكان أبرز تدخل لإخوان تونس، هو تصريحات رئيس حركة النهضة وكذا البرلمان التونسي، حيث انتقد قرارات المغرب وعلاقاته الجديدة بعد الاعتراف الرسمي لأمريكا بسيادة المغرب على صحرائه، حيث عوض أن يناقش المسؤول الأوضاع التي تعيشها تونس وآخرها الضرب والجرح في البرلمان، اكتفى في خرجاته بمناقشة المغرب.

مصدر متتبع، أكد في حديث مع “شوف تيفي” بأن حزب العدالة والتنمية المغربي، يرفض نقاش القرارات الأخيرة مع الهيئات السياسية القريبة من إيديولوجيته بكل من تونس والجزائر، نظرا لتوتر العلاقة بين الأطراف المعنية، بسبب الأوضاع التي تعيشها شعوب ودول شمال إفريقيا بعد ما سمي بالربيع العربي.

والغريب في الأمر حسب المصدر ذاته، أن الإخوان سواء في تونس أو الجزائر، تحولوا مؤخرا إلى مناقشة قرارات المغرب دون سواه من دول المنطقة، حيث يحاولون إقناع شعوبهم بأن الانتصارات التي يحققها المغرب على جميع المستويات، خاصة الاقتصادية والدبلوماسية، ليست بسبب مجهودات الدولة لسنوات، وإنما لصفقات حديثة، وهو مايكذبه الواقع والميدان.

 

مصدر الخبر : شوف تيفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى