أمريكاالأقلامالسياراتالصحراءالمغاربةشوف تيفي

هل أغضبت الاحتفالات العفوية للمغاربة خصوم المملكة؟

تتواصل الاحتفالات العفوية للمغاربة ببعض جهات المملكة، فرحا بالنجاحات الدبلوماسية الأخيرة، التي تشير إلى قرب إغلاق ملف النزاع المفتعل بالصحراء المغربية.

الاحتفالات التي كان يغلب عليها طابع البساطة والعفوية، خاصة تلك التي استعان فيها المواطنون بمسيرات بالسيارات لمسافات محدودة ولوقت زمني مضبوط، حيث كان المحتفلون يرفعون الأعلام الوطنية خريطة المغرب كاملة، ومؤيدين للاعتراف الأمريكي ولخطوات المغرب.

وعلى الرغم من أن الاحتفالات التي أشرف على أغلبها ممثلو القبائل الصحراوية سواء بجنوب المملكة او وسطها وحتى بالشرق والشمال، وجدت صدى معاكس للواقع، سواء لبعض التنظيمات والهيئات الداخلية التي تعارض كل شئ من أجل المعارضة، أو بعض الأقلام والصفحات المعروفة بالخارج.

مواقف البعض داخليا وخارجيا، تعيد الأسئلة من جديد حول الخطيئة التي يرتكبها المغاربة إذا إحتفلوا بانتصاراتهم سواء دبلوماسيا أو ميدانيا؟ حيث لازال البعض متشبثا بنظرية المؤامرة، وساعيا إلى فرض نظرته للأمور، ولو “طارت معزة”.

مصدر الخبر : شوف تيفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى