الجزائرالحراكالشعبالمغربشوف تيفي

سيناريو “الرئيس المريض”يعود والجيش الجزائري يربط أزماته بالوحدة الترابية للمغرب

رغم المحاولات اليائسة لصناع القرار بالجزائر، محاولة إلهاء الشعب عن الغياب الذي طال لرئيسهم المنتخب عبد المجيد تبون، والذي يعالج بألمانيا منذ الشهر الماضي، بعد الإعلان عن إصابته بفيروس كوفيد- 19، لكن نشطاء الحراك بالجزائر لازالو يتداولون هاشتاغ # أين الرئيس على صفحاتهم بمواقع التواصل الإجتماعي.

وأمام إصرار القيمين على السلطة بالجزائر، لتجاهل غياب الرئيس، عاد نقاش المساطر القانونية، خاصة المادة 88 من الدستور الجزائري، والتي تمنح لرئيس البرلمان الجزائري، شغل منصب الرئيس إلى حين إجراء انتخابات رئاسية في مدة زمنية محددة.

نقاش الخطوات القانونية والدستورية لشغل منصب الرئيس، يأتي وسط تحذيرات من النشطاء الجزائريين، الذين يتخوفون من عودة ما يسمونهم “بالعصابة” إلى السلطة، بدعم من جنرالات الجيش، وكذا الالتفاف على الدستور، بتطبيق سياسة “الرئيس المريض”.

وفي ذات السياق، أفاد المحلل السياسي رشيد لزرق، بأن “النظام العسكري بالجزائر يمر بازمة حقيقية، و يريد مبررا لإطالة قبضته على أعناق الشعب الجزائري المطالب بالحرية و الديمقراطية و التنمية”.

وأضاف لزرق بأن النظام “يلجأ في تكتيكه القديم الجديد، إبان مرحلة أزماته لإعلاء العدو الخارجي لاستطالة عمره، و الالتفاف على مطالب المشروع للحراك الجزائري، لتبرير مختلف القرارات التي يتم اتخاذها والتي قد لا تحظى بشعبية كبيرة، حيث أنه بعد أن خلق العدو الداخلي في قيادات المطالبة بالديمقراطية،عمل على شيطنتها، و المتمثلة في الخصوم السياسيين المنافسين المحتملين على السلطة أو فئاتٍ اجتماعية بعينها، فيما اليوم يريد تصدير أزمته الداخلية على حساب القضية الوطنية للمغرب”.

 

مصدر الخبر : شوف تيفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى