أمريكااعتراف مغربية الصحراءالاستقلالالكركراتالمغربشوف تيفي

الفريق الاستقلالي يعبر عن اعتزازه بالقرارات الملكية

عبر الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب والمستشارين عن اعتزازه الكبير بالقرارات الملكية خدمة للوحدة الترابية المقدسة للمملكة المغربية، وتثمينه لقرار الإدارة الأمريكية الاعتراف الرسمي بمغربية الصحراء وإقامة قنصلية أمريكية بمدينة الداخلة.

ودعا الفريق الاستقلالي في بيان له عقب اللقاء الجهوي الخامس للفريق الاستقلالي بجهة الداخلة وادي الذهب اليوم الجمعة، “الحكومة المغربية لاستثمار الوضع الايجابي الذي تعرفه قضية وحدتنا الترابية المقدسة والتسريع بتفيعل وأجرأة مخطط المغرب لتمتيع أقاليمنا الجنوبية بالحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية، باعتباره منطلقا قويا لتعزيز مسلسل تنمية أقاليمنا الجنوبية الغالية”.

كما عبر الفريق الاستقلالي عن اعتزازه الكبير “بمضمون المكالمة الهاتفية التي أجراها الملك مع أخيه الرئيس الفلسطيني، والتي أكدت على موقف المملكة المغربية الثابت، ملكا وشعبا، والداعم للقضية الفلسطينية، عبر حل الدولتين، انطلاقا من مفاوضات بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي باعتباره السبيل الوحيد للوصول إلى حل نهائي ودائم وشامل لهذا الصراع”.

وندد الفريق الاستقلالي بمجلسي البرلمان، في ذات البيان بشدة الأعمال الاستفزازية التي قامت بها مؤخرا شرذمة من قطاع الطرق التي تروم خلق واقع جديد يستهدف عزل المغرب عن محيطه الإقليمي والقاري، من خلال تعطيل حركة المرور المدنية والتجارية بين المغرب وموريتانيا، عبر معبر الكركرات الذي يعتبر شريانه الأساسي ومنفذه الوحيد نحو عمقه الإفريقي، لأكثر من ثلاثة أسابيع، وما تشكله هذه الممارسات من تهديد خطير للأمن والاستقرار بالمنطقة المغاربية والساحل.

وثمن برلمانيو حزب الاستقلال، الأعمال الجبارة التي قامت بها القوات المسلحة الملكية من أجل تمديد الجدار الأمني الدفاعي إلى الحدود مع موريتانيا، لوضع حد لأي اختراق من شأنه المس بسيادة المغرب ومصالحه الحيوية وزعزعة الأمن والاستقرار بالمنطقة، مؤكدا “رفضه التام لأي محاولة لتكرار مثل هذه الممارسات أمام حرص المغرب على التعامل بحكمة وتبصر منذ إقرار وقف إطلاق النار في سنة 1991 تحت أي ذريعة كانت في إطار حق المغرب الشرعي في الدفاع عن سيادته الوطنية ومصالحه المشروعة واستقراره وسلامة المواطنين.

ودعا البيان الأمم المتحدة لتتحمل كامل مسؤوليتها لوقف جميع الأعمال العدوانية التي من شأنها المس بأمن واستقرار المنطقة والحرص على تنفيذ بنود الاتفاق الدولي الخاص بوقف إطلاق النار”، مؤكدا تجنده الدائم وراء الملك للدفاع عن وحدته الوطنية والترابية والانخراط الكلي في الجهود الرامية إلى تعزيز الإجماع الوطني وتحصين الوحدة الترابية.

مصدر الخبر : شوف تيفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى