غير مصنف

قرار أمريكا يخيم بظلاله على المخيمات ويهدد أمن الجزائر

دقت أمريكا المسمار الأخير في نعش جبهة البوليساريو وأطروحتها الانفصالية، حيث بدأت مخيمات تندوف بالغليان، نظرا للمعرفة المسبقة لجميع المحتجزين بأن ورقتهم القوية هي المنظمات الدولية، وأن تواجدهم هو نتيجة للحروب الباردة التي كانت في السنوات الماضية.

آخر المعطيات القادمة من تندوف، تؤكد بأن الاحتقان والترقب هو سيد الموقف، وأن قادة البوليساريو يتخوفون من احتجاجات الساكنة، بعد تبدد حلم إنشاء الدولة، حيث ضاعفت البوليساريو، أفراد ميليشياتها المسلحة الذين يحاصرون المحتجزين في المخيمات جنوب الجزائر.

ويرى العديد من المتتبعين، بأن قرار الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بمغربية الصحراء، سيحول جبهة البوليساريو إلى كرة لهب متدحرجة، لن تقف عند حدود ولاية تندوف، وإنما سيصل لهيبها إلى قلب العاصمة الجزائرية، خاصة وأن الشعب الجزائري سيسائل هو الآخر نظامه عن الأموال المصروفة والدعم الكامل المقدم للبوليساريو منذ عقود، والذي كان كفيلا بتحسين وضعية الشعب.

مصدر الخبر : شوف تيفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى