غير مصنف

البروفيسور مرحوم يكشف مدى نجاعة اللقاح الصيني

كشف رئيس جناح الأمراض التعفنية بالمستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء مرحوم الفيلالي كمال، في تصريح له لشوف تيفي، أن المغرب أول بلد إفريقي سيستفيد من التلقيح ضد كوفيد-19 مثله مثل باقي الدول العظمى. مضيفا أن هناك 11 لقاحا وصلوا إلى المرحلة الثالثة للتجارب السريرية منها ثلاث لقاحات صينية، ومنها “سينوفاك”، والذي سيستعمله المغاربة، في الأيام المقبلة.

كما كشف البرفيسور مرحوم أن التجربة التي قام بها المغرب شملت 600 مواطن، وهذا العدد لم تظهر عليهم أية أعراض جانبية صعبة، باستثناء بعض الآثار العادية المصاحبة لأي لقاح مثل الصداع أو الاحمرار أو التصلب في بعض أطراف الجسم. وهذه الأعراض نجدها في كل اللقاحات الجاري بها العمل.

وخلال هذه التجارب السريرية ظهر ارتفاع أجسام مضادة، فتم إرسال 10 عينات إلى الصين من أجل معالجتها من قبل الفرق الصينية، لأن المغرب لا يتوفر على بعض التقنيات المخبرية. للإشارة هذه الأجسام هي التي ستجعل الجسم يقاوم الفيروس.

و أشار مرحوم أن المغرب طرق باب لقاحات من جنسيات متعددة لكي يحظى بالاكتفاء على تلقيح كل مواطنيه و حتى يكون من البلدان التي ستكون قادرة على بدء عملية التلقيح ضد كورونا في أقرب وقت ممكن. فالمغرب يسير بشكل واضح نحو استيراد لقاحات لمواجهة تفشي جائحة كورونا، وكان أول لقاح تم التوافق عليه من شركة سينوفرام الصينية، والثاني من شركة أسترا زينيكا البريطانية-السويدية، كما يجري حاليا مفاوضات مع شركة فايز الأمريكية التي طورت لقاحا مع شركة بيونتيك الألمانية. وقد يدخل اللقاح الروسي سبوتنيك حلبة اللقاحات في المغرب.

وعن سؤال حول تخوفات المغاربة من اللقاح الصيني؟ أجاب مرحوم قائلا: “ليس هناك أي تخوف من اللقاح الصيني، بالعكس اللقاح مر على ثلاثة مراحل وكانت ناجحة، كما أنه سيحد من انتشار الفيروس، ومن قام بإطلاق هذه الإشاعة وخلق الرعب بين المغاربة له غاية خبيثة، فاللقاح كما هو معلوم شكل موضوع عدد من الدراسات والأبحاث العلمية في مختلف بقاع العالم، كما أن جميع المراحل احترمت بدقة. نقطة أخرى مهمة يجب معرفتها هو أننا لا يجب أن نتخوف من اللقاح الصيني، لأنه لقاح استعملت فيه تقنيات قديمة معروفة، وهي تقنيات استعملت من أيام باستور، بحيث تعمل على قتل الجرثومة، وكل التجارب التي استعملت فيها هذه التقنيات كانت ناجحة وجاري بها العمل”.

مصدر الخبر : شوف تيفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى