الانسحابالحزبالنقاششوف تيفيماء العينين

“الانسحاب الجماعي” : تهديدات لشيوخ “البيجيدي” تؤرق العثماني

عكس الصورة التي يحاول قادة العدالة والتنمية إشاعتها حول الوضعية الداخلية للتنظيم السياسي، يعيش الأخير صراعات مريرة داخل هياكله، نتيجة فشل الحوار الداخلي، من جهة، وكذا تحكم القيادة الحالية للحزب في ضبط القواعد من جهة ثانية.

الوضعية التي يمر منها الحزب، وكذا التخوف من السقوط في الانتخابات المقبلة، دفع بالعديد من أعضاء الحزب وقادته في المرحلة السابقة إلى الانسحاب ببطء من الواجهة، وهي الخطوة التي تخيف سعد الدين العثماني الأمين العام للحزب، خاصة وأن الخطوة شبه جماعية، حيث اختفى العديد من صقور الحزب ومنتخبيه وشيوخه عن المشاركة في التظاهرات التي يقيمها الحزب أو يشارك فيها بما فيها نقاشات حزبية داخلية.

ووفق معطيات حصلت عليها “شوف تيفي”، فلم تعد خطوات القيادة الحالية للتنظيم، تجذب أعضاء الحزب، فما بالك بالمواطنين، خاصة وأن الدور الأساسي للأحزاب هو تأطير المواطنين، حيث يسود تخوف كبير من الإدانسحاب الجماعي لأعضاء الحزب، ليس نحو تنظيمات حزبية أخرى، وإنما الرجوع للوراء في انتظار وضوح الرؤيا والصورة.

البرلمانية، أمينة ماء العينين، اعترفت في مقال مطول على صفحتها بالفيسبوك ” بأن الأحزاب تعيش موسم الانسحاب الجماعي من القضايا الكبرى التي تشغل الرأي العام، كما تعيش حالة انتظارية غير مفهومة، لكنها مضرة بوضع البلد وصورته وحاجته إلى التوازن والتعددية واستقلالية المؤسسات بعضها عن بعض”.

وتابعت البرلمانية حديثها بالقول ” الأحزاب أضحت عاجزة عن ملء ساحة النقاش السياسي الحقيقي، أصبح هذا الفراغ يُملأ بلا شيء وكل شيء، كما أصبح النقاش الحزبي الداخلي متمحورا حول قضايا هامشية عادة ما تكون مصطنعة أو موجَّهة للمزيد من استدامة السطحية، أو ترسيخ النزعات الاستعراضية حينما ينخرط الجميع في قضايا لا ينفذ النقاش إلى عمقها، فتتحول إلى تكرار وإعادة اجترار الصورة والمضمون في نزوع جماعي للسهولة والأمان”.

مصدر الخبر : شوف تيفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى