غير مصنف

أرباب شاحنات يتشبثون بالإضراب عن العمل يومين

يواصل أرباب الشاحنات المغربية المتنقلة صوب الأراضي الإسبانية احتجاجاتهم على ضعف التفاعل الحكومي مقابل إجحاف الغرامات، هذه المرة بإعلان إضراب شامل ليومين متتاليين، تشل فيهما الشركات الوطنية حركة التنقلات.

وأعلن المهنيون عن إضراب يومي 21 و22 من الشهر الجاري، بعد غياب التفاعل الوزاري مع مطالبهم رغم الاجتماعات المتوالية، واتضاح صورة الضرر الذي يلحق المنتوجات الوطنية وتنافسيتها بسبب قرارات الجار الشمالي.

ومنذ ما يقارب خمسة أشهر من الزمن، عمدت السلطات الإسبانية إلى إحياء اتفاق ثنائي وقع سنة 1992، وهو ما جعل المقاولات المغربية تضطر لدفع غرامات تتراوح بين 500 و700 أورو للمخالفة الواحدة.

وتعتبر السلطات الإسبانية ملء خزان الشاحنات بمائتي لتر من الغزوال بمثابة تهريب له، فيما يصر المهنيون على كون العديد من التنقلات لا تعتبر إسبانيا سوى بلد عبور صوب بلدان أوروبية عديدة، ومن غير المعقول أن تفرض على الشاحنات تعبئة الوقود بترابها.

وحسب بيان الإضراب فقد أصبحت المنتوجات الوطنية تحت رحمة الإسبان، وذلك بفرض تعبئة الوقود بالمحطات الإسبانية، وهو ما ألحق الضرر بمحطات البنزين شمال المملكة بدورها، لتراسل السلطات المسؤولة، لكن دون تفاعل جدي.

ويشتكي أرباب المقاولات المغربية مما أسموه “الحيف الكبير الذي يطالهم بسبب تفعيل هذا الاتفاق الثنائي المنسي”، خصوصا أن سياقات البلدين اختلفت، والمغرب أصبح رقما صعبا على مستوى تصدير كثير من المنتوجات الفلاحية.

عبد الحق النجار، نائب رئيس الجامعة الوطنية للنقل متعدد الوسائط، أورد أن الإضراب كان مرتقبا هذا الأسبوع، لكن المسؤولين المغاربة وعدوا بطرح الأمر خلال زيارة بيدرو سانشيز إلى المملكة، وبالتالي جرى التأجيل إلى الموعد المذكور.

وأوضح النجار، في تصريح لجريدة هسبريس، أن المهنيين أعطوا فرصة للمسؤولين، مطالبا بضرورة تعديل الاتفاقية حماية للمنتوجات الوطنية، ورفعا لضرائب تصل إلى سبعمائة أورو، تؤذي الشركات، وزاد: “لا يمكن للأجنبي أن يصير متحكما فينا”.

مصدر الخبر : هيسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى