غير مصنف

قيامة 2021…تساؤلات ترافق تزكية الأحزاب لمرشحيها مبكرا

حسمت مختلف الأحزاب الممثلة في البرلمان نسبة 50 في المائة، من الدوائر الانتخابية التي سيتم التنافس حولها في الانتخابات البرلمانية والمحلية المنتظرة السنة المقبلة، قبل شهور على موعدها، في سابقة من نوعها في تاريخ الانتخابات، على الاقل بعد الاستفتاء على دستور 2011.

ووفق معطيات حصلت عليها “شوف تيفي” فخطوة حسم المرشحين قبل الاستحقاقات المقبلة، لايقتصر فقط على حزب الأصالة والمعاصرة، بل هي خطوة انخرطت فيها غالبية الأحزاب تقريبا، بما فيها الأحزاب الصغيرة، كفيدرالية اليسار التي تسارع الخطى لحسم هياكلها لذات الغرض وهو حسم لائحة المرشحين.

المعطيات ذاتها، تفيد بأن الخوف الذي تعيشه الأحزاب السياسية من الانتخابات المقبلة ظاهر للعيان، حيث سيصعب على جميع التنظيمات السياسية إقناع الناخبين بالمشاركة السياسية، فيما دعوتها للتصويت على برنامجها الانتخابي ومرشيحها ستكون الصعوبة فيها مضاعفة، نظرا لغياب أي حصيلة تدافع بها عنها الحكومة وكذا المعارضة.

ويشير المتتبعون بكون خطوة حسم لوائح المرشحين، هو نتيجة لعدم الثقة داخل الأحزاب السياسية، حيث تبقى ظاهرة الترحال السياسي تخيف الزعماء من مغادرة مرشحيهم في الدقيقة الأخيرة لبدء الحملة الانتخابية، وهو مايهددها بفقدان مقاعد انتخابية تعول عليها للتفاوض في تشكيل الحكومة المقبلة.

وأفاد المتتبعون، بأن الحسم القبلي للوائح المرشحين يسائل الأحزاب حول المساطر التي تتبناها لحسم لوائح المرشحين، مشيرا بأن الخطوة التي تتبعها الأحزاب، تكشف كذلك عن الخوف من مقاطعة الناخبين، حيث ترغب في منح الوقت الكافي للمرشحين لمحاولة إقناع الناخبين لممارسة حقهم أولا قبل دعوتهم للتصويت عليهم.

مصدر الخبر : شوف تيفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى