غير مصنف

“جلسة خمرية” تنتهي بالضرب المفضي إلى الموت

تمكنت عناصر الشرطة التابعة للمنطقة الإقليمية للأمن بتزنيت، الجمعة، من توقيف شخص يبلغ من العمر 43 سنة، للاشتباه بتورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح المفضي إلى الموت.

وأوضحت المعطيات المتوفرة لجريدة هسبريس أن المشتبه به، المتحدر من جماعة الركادة، وجه إلى الضحية البالغ من العمر 23 سنة، والمتحدر من إقليم اشتوكة آيت باها، ضربات خطيرة في الرأس بواسطة السلاح الأبيض، نقل على إثرها إلى قسم الإنعاش بالمركز الاستشفائي الحسن الأول بتزنيت حيث لفظ أنفاسه الأخيرة.

ورجحت مصادر هسبريس أن تكون شبهة الشذوذ وراء إقدام الموقوف على إنهاء حياة الضحية، الذي كان برفقته في جلسة خمرية.

وتم وضع المشتبه به تحت الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، لتحديد الظروف والملابسات المحيطة بارتكاب هذه الجريمة.

مصدر الخبر : هيسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى