غير مصنف

المهاجرون المغاربة ببلجيكا يحبطون استفزازات البوليساريو

فشلت جبهة البوليساريو ومساندوها، في إشعال صراع كبير وخطير ببلجيكا، حيث عمدت عبر عائلة محسوبة عليها، إلى استفزاز مشاعر حوالي نصف مليون مغربي ببلجيكا، عبر الدعوة إلى وقفة احتجاجية يوم أمس الأربعاء 2 نونبر 2020، سبقتها حرب إعلامية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.

آخر المعطيات القادمة من العاصمة البلجيكية بروكسيل، تفيد بأن المغاربة المقيمين ببلجيكا، قاموا بالرد إعلاميا وعلى مواقع التواصل الاجتماعي على الاستفزازات، لكنهم غابوا عن الوقفة التي نظمتها الجبهة، التي كانت تنوي تكرار سيناريو الأحداث بفرنسا لكن محاولاته فشلت.

الوقفة التي نظمتها الجبهة ضد الوحدة الترابية للمملكة، حضرها فقط بعض الأشخاص المنتمين لعائلة واحدة رفقة أطفالها وتسكن بقرية “جيل”، حيث استبقت الشرطة البلجيكية الوقفة وأعدت قوات كافية لتطويقهم، نظرا لمعرفتها المسبقة بحجم الاستفزاز الذي قاموا به إعلاميا ضد المغاربة المقيمين ببلجيكا”.

ووفق المعطيات التي استقتها “شوف تيفي” من مصادر ميدانية، فإن رب الأسرة التي استفزت مغاربة بلجيكا، هو رئيس ما يسمى “بجمعية التضامن مع الشعب الصحراوي”، حيث لم يحضر ممثلو أي هيئة سياسية أو مدنية ببلجيكا للوقفة، رغم تأكيدات الانفصاليين بحضور السياسيين والأكاديميين البلجيكيين.

وسبق للجالية المغربية ببلجيكا، أن نظمت خلال السنوات الماضية، مسيرة احتجاجية ضخمة شارك فيها أغلب المهاجرين المغاربة، للدفاع عن مقدسات وثوابت المملكة، وعلى رأسها الوحدة الترابية.

مصدر الخبر : شوف تيفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى