الرئيسية / أخبار وطنية / إسهام كبير في بناء شراكة حقيقية بين المغرب وإسبانيا
https://almaghrebpress.com/wp-content/uploads/2022/04/320X320-min.jpg
إسهام كبير في بناء شراكة حقيقية بين المغرب وإسبانيا
المغرب اسبانيا

إسهام كبير في بناء شراكة حقيقية بين المغرب وإسبانيا

جريدة المغرب بريس أخبار وطنية

أكد الأكاديمي والباحث محمد الروين، أن موقف إسبانيا الداعم لمغربية الصحراء سيسهم في بناء شراكة حقيقية بين البلدين تشمل كافة المجالات الحيوية.

وأضاف الروين وهو أستاذ بجامعة مدريد المستقلة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الموقف الإسباني الجديد المعبر عنه في الرسالة التي بعث بها إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس الحكومة الإسبانية السيد بيدرو سانشيز بتاريخ 18 مارس 2022 والذي يعتبر مبادرة الحكم الذاتي أساسا جديا وصادقا وواقعيا لحل الخلاف حول الصحراء المغربية، يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الجار الإسباني يراهن على إرساء علاقات ثنائية مع المغرب تفتح أفاقا واعدة لشراكة متينة في جميع المجالات.

واعتبر الروين، أن المحادثات الهاتفية الأخيرة بين جلالة الملك، ورئيس الحكومة الإسبانية تتوج رغبة البلدين وحرصهما على تدشين مرحلة جديدة قوامها الثقة المتبادلة والتطلع نحو مستقبل مشترك.

وذكر الأكاديمي أن الدولة الإسبانية بموقفها الجديد المؤيد للقضية الوطنية، تكون قد تفاعلت بشكل إيجابي وصريح مع خطاب جلالة الملك بمناسبة ذكرى 20 غشت الأخير ، والذي حرص فيه جلالته على الدعوة إلى تدشين مرحلة جديدة وغير مسبوقة في العلاقات بين البلدين ، قوامها التشاور الدائم والتعاون الصريح والصادق.

وخلص الباحث إلى أن الموقف الإسباني الجديد الداعم لمبادرة الحكم الذاتي كحل أمثل للنزاع المفتعل بالأقاليم الجنوبية للمملكة، ينضاف إلى مواقف صريحة لدول وازنة من قبيل الولايات المتحدة وألمانيا، الشيء الذي يؤكد أن المملكة تنهج سياسة خارجية بناءة تحقق مكاسب دولية نوعية.

إسهام كبير في بناء شراكة حقيقية بين المغرب وإسبانيا إسهام كبير في بناء شراكة حقيقية بين المغرب وإسبانيا

جريدة المغرب بريس - Almaghreb Press
جريدة المغرب بريس – Almaghreb Press

شاهد أيضاً

بالصور: تفاصيل إيقاف مرتكبي الشغب الكروي بمحيط ملعب طنجة

بالصور: تفاصيل إيقاف مرتكبي الشغب الكروي بمحيط ملعب طنجة

26/05/2022-مراسل Le360 من جهة طنجة: السعيد قدري على الساعة | 13:04 أسفرت العمليات الأمنية التي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.